السبت، 11 أبريل 2020

المشاركة بين الوالدين والمعلمين لمعالجة سلوكيات التحدي للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة

قام كوهن وآخرون (2017) بدراسة هدفت إلى بناء شراكة تعاونية بين الآباء والمعلمين ومدربي التدخل المبكر محاولة للتأكد من المنفعة العملية لتدخل الاستعداد للأطفال الصغار المعرضين للخطر ولديهم سلوكيات التحدي. تم تنفيذ تدخل الاستعداد لتعزيز المشاركة بين الوالدين والمعلمين معاً اتجاه الأطفال الصغار المعرضين للخطر والذين لديهم سلوكيات التحدي. شارك في هذه الدراسة الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة لمدة عامين. لاحظ مدربو التدخل المبكر في فصل كل معلم وسهلوا اختيار الأهداف التعاونية وحل المشكلات، وتلقى معلمو مرحلة ما قبل المدرسة في مجموعة العلاج تدريبًا على استراتيجيات الاستعداد ، واستخدم الآباء والمعلمين استراتيجيات صنع القرار القائمة على البيانات المشتركة لمعالجة تحديات تعلم الأطفال أو سلوكياتهم .أشارت النتائج عن مشاركات بين الوالدين والمهنيين ، وتفاعلات ايجابية بين الوالدين وطفلهم ، ومشاركة أعضاء الفريق في حل المشكلات والتخطيط التعاوني.

المرجع
Kuhn, M., Marvin, C. A., & Knoche, L. L. (2017). In it for the long haul: Parent-Teacher partnerships for Addressing preschool children’s challenging behaviors. Topics in Early Childhood Special Education, 37(2), 81–93. http://dx.doi.org.sdl.idm.oclc.org/10.1177/0271121416659053

ترجمة: هاجر الخريف


زيادة التفاعل الإيجابي في الملعب لطلاب رياض الأطفال المعرضين لخطر الاضطرابات الانفعالية والسلوكية

قام أندرسون وآخرون (2018) بدراسة هدفت إلى تقييم آثار التدخلات للمهارات الاجتماعية لتحسين التفاعلات الاجتماعية في لعب ثلاثة من أطفال رياض الأطفال الذين يظهرون سلوكيات انسحابيه. وإشراك الوالدين في التدريب على المهارات الاجتماعية من خلال الملاحظة في المنزل. يتكون التدخل من: 1-التدريب على المهارات الاجتماعية ؛2- البالغين كوسيط في التدخلات ؛3- التقييم الذاتي والتعزيز؛ 4- مشاركة الوالدين من خلال الملاحظة المنزلية لزيادة التفاعل الاجتماعي الإيجابي. وتم تقييم آثار هذا التدخل على لعب الأطفال خلال وقت الفسحة. أظهرت الدراسة نتائج إيجابية في مهارات التفاعل الاجتماعي الإيجابي للأطفال المستهدفين، وأشارت بوضوح إلى أن السلوك الاجتماعي الإيجابي يمكن اكتسابه وتعزيزه عن طريق تدريس المهارات الاجتماعية بشكل واضح في سياق الملعب.
     المرجع
Anderson, D. H., Trinh, S. M., Caldarella, P., Hansen, B. D., & Richardson, M. J. (2018). Increasing Positive Playground Interaction for Kindergarten Students at Risk for Emotional and Behavioral Disorders. Early Childhood Education Journal, 46(5), 487–496.https://doi-org.sdl.idm.oclc.org/10.1007/s10643-017-0878-2 
      
            
       ترجمة:هاجر الخريف



تعزيز اللغة التعبيرية لدى الأطفال الصغار ذوي أو المعرضين لخطر طيف التوحد في فصول ما قبل المدرسة

     أجرى كلاً من Justin Lane, Collin Shepley, Rebecca Lieberman-Betzدراسة تحت عنوان" تعزيز اللغة التعبيرية لدى الأطفال الصغار ذوي التوحد أو المعرضين للإصابة به في فصول ما قبل المدرسة". يُظهر الأطفال الصغار الذين لديهم اضطراب طيف توحد أو المعرضين للتوحد، تأخير في التواصل التعبيري، فقام الباحث بعمل دراسة لتأثير التدخلات الطبيعية على اكتساب اللغة للطفل الصغير من ذوي التوحد، قامت فكرة هذه التدخلات الطبيعية على وضع أشياء محببه ومفضلة لدى الطفل ومناسبه لعمره(كلعبة معينه مثلاً) وترتيب البيئة(المكان من حوله) لوضعها بعيداً عنه مثلاً وذلك بهدف تحسين الطلبات اللفظية لدى الطفل، وزيادة تلك الطلبات وتوسيعها بحيث يستخدم بدل الكلمة الواحدة كلمتين للطلب، وتحسين الطلبات أو التعليقات العفوية على الأشياء دون طلب ذلك منه. يتم البدء بالطلب اللفظي من خلال عرض الأشياء المفضلة لدى الطفل واستخدام التقريب اللفظي للطلب لمساعدة الطفل على تقليد هذا التقريب وبالتالي طلب الشيء المحبب له. بعد الطلب يتم زيادة العبارات في تلك الطلبات لتوسيع صيغة الطلب؛ أما التعليقات التلقائية والتي تشير إلى استخدام مصطلحات التعجب كالعبارات التاليه (أعجبني/ أوه جميل) لتوجيه انتباه الطفل لتلك الأنشطة، كل هذه الاستخدامات اللفظية أو التدخلات الطبيعية لها تأثيرات إيجابية ومستمرة على لغة الطفل بالإضافة إلى انها تساعد في طلب الطفل والتعليق العفوي على الأشياء لفظياً واستخدام العبارات المعقدة الطويلة.      



المرجع

Lane, J., Shepley, C., Lieberman-Betz, R. (2016). Promoting expressive language in young children with or at-risk for autism spectrum disorder in a preschool classroom. Journal of Autism and Developmental Disorders, 46(10), 3216-3231. doi:10.1007/s10803-016-2856-8

 ترجمة: أفنان الثاني




الاكتشاف المبكر للأطفال الرضع الذين يعانون من إعاقة الصمم العمى


     في مقالة Anthony Tanni (2016) كتب فيها تحت عنوان " الاكتشاف المبكر للأطفال الرضع الذين يعانون من إعاقة الصمم العمى". عندما تتأثر حاستي السمع والإبصار في وقتٍ واحد -وهما الطريقان الأساسيان لتلقي المعلومات في وقت واحد- فإن التأثير المشترك يُصعب بشكل كبير من نمو الطفل في الإدراك والتواصل، والقدرة على ان يكون مشاركاً نشطاً في التعلم اليومي. ويستخدم اختبار "فحص السمع للأطفال حديثي الولادة"[1] في المستشفيات للاكتشاف المبكر للفقدان السمعي بواسطة أجهزه معينة، ولكن لا يوجد ما يعادل فحص السمع أمام فحص البصر للأطفال حديثي الولادة، ومع ذلك يوصي الباحثين بأن يقوم طبيب الأطفال أو طبيب الاسرة بفحص عيون حديثي الولادة بواسطة اختبار "المنعكس الأحمر"[2] للتأكد من خلوها من مؤشرات الخطر؛ وعليها يجب أن يحصل جميع الأطفال الذين يعانون من ضعف السمع على تقييمات طب العيون، ويجب أن يحصل جميع الأطفال الذين يعانون من إعاقات بصرية على فحوصات سمعية كافية. ومن جهةٍ أخرى هناك عدد من حالات الخطر المرتبطة بأسباب مؤقتة أو دائمة لصمم العمى مثل: الحلات السابقة للولادة كداء السكري، وانقطاع الأوكسجين أثناء الولادة، والولادة المبكرة، و انخفاض وزن الطفل اقل من (1500غرام). وهناك علامات تحذيرية من فقدان السمع بوقت مبكر مثل التاريخ العائلي لفقدان السمع، والتهاب الأذن الوسطى، وصدمات الرأس، وتشوه الأذن والرأس والرقبة أو الشفة المشقوقة، وتصريف السوائل من الأذن؛ وللطفل عدد من التصرفات التي تستدعي للشك كأن يسحب الطفل أو يفرك أذنه، ولا يتفاجأ بالضوضاء الصاخبة، ولا يستجيب لصوت الإنسان، ولا يهدأ عند سماع صوت مألوف. وبالمقابل هناك علامات تحذيرية من بداية ظهور الإعاقة البصرية المبكرة مثل: التاريخ العائلي للمشاكل البصرية أو العمى، وعدم التناسق في حجم وتباعد العينين، وحركات لاإرادية في العينين، وضعف الاهتمام البصري للأشياء من حوله، وتقريب عينيه من الأشياء، وفرك العين، وتغطية أحد العيون، وعدم التفاجأ من النور المفاجئ.
أهمية الاكتشاف والتدخل المبكر:
     إن اكتشاف إعاقة الصمم العمى وتحديدها مبكراً يساعد في إنشاء علاج طبي للتخفيف من فقدان حاستي السمع والإبصار في وقتٍ واحد كوصف أجهزه تساعد في السمع وأجهزه بصريه. أما فيما يخص التدخل المبكر للأطفال فهناك حاجه ماسه لتدخل فريق عمل مكون من الآباء، وخبراء الطفولة المبكرة، وأخصائي في فقدان الحواس المزدوجة إلى العمل معاً لتوفير طريقة للتواصل عن طريق اللمس، وتعزيز البقايا البصرية لدى الطفل مثل:( الانتباه للإضاءة، وتحديد المواقع).







[1] اختبار فحص السمع للأطفال حديثي الولادة: والذي يتم فيه قياس سماع الدماغ للأصوات واستجابته لها بواسطة أقطاب كهربائية.
[2] المنعكس الأحمر: يجرى للأطفال من الولادة وحتى عمر سنتين إذ يتم فيه تسليط الضوء على كلتا عينين الطفل، ولهذا المنعكس عدة ألوان  غير الأحمر كالأصفر والبرتقالي لكل واحد منهم دلاله على وجود أو عدم وجود خطر معين بالعين.
  المرجع
Anthony, T. L. (2016). Early identification of infants and toddlers with deafblindness. American Annals of the Deaf, 161(4), 412–423. Retrieved from https://search-proquest-com.sdl.idm.oclc.org/docview/1837026467/5DAC4222C4174800PQ/1?accountid=142908

ترجمة: أفنان الثاني


الانتقال من التدخل المبكر إلى المدرسة للأطفال الصم أو ضعاف السمع

في دراسة Curle واخرون (2017) والتي هدفت الى معرفة المعيقات والتسهيلات التي تسهم في انتقال الصم وضعاف السمع من مرحلة التدخل المبكر إلى مرحلة المدرسة، وشارك عدد من العاملين في المجال والاسر الذين تم مقابلتهم لمعرفة معلومات خاصة بانتقال الأطفال، واظهرت النتائج أن هناك خمس عوامل تسهم في تسهيل عملية الانتقال هي: (أ) التواصل الفعال بين الوكالات وتبادل الوثائق الخاصة بالطفل (التقارير ومعلومات عن الطفل)، وكان هذا العامل اكبر مسهل للانتقال حيث ذكرت التقارير أن الاجتماعات وجهاً لوجه بين فريق التدخل المبكر وفريق المدرسة لتبادل المعلومات اسهمت في تكوين علاقات إيجابية ، (ب) مراقبة الطفل من قبل موظفي المدرسة المستقبلية، حيث أوضح 70% من المشاركين أن الاتصال والملاحظة المباشرة مع الطفل مفيدة اثناء عملية الانتقال، (ت) التقاء الطفل والاسرة مع مجتمع المدرسة المستقبلية، ويعتبر هذا داعم للأسرة ويشعرها بالراحة، (ث) تقديم المعلومات والدعم للأسرة، (ج) وجود شخص مسهل للانتقال، افاد المشاركين أن وجود فرد يتواصل وينسق الانتقال بين برنامج التدخل المبكر وبرنامج المدرسة يساعد في الحد من الارتباك عند تبادل الوثائق بين البرامج وجدولة الاجتماعات.

 ومن أكثر المعيقات التي تواجه البرنامج هي (أ) عدم التواصل بين الوكالات، (ب) عدم وجود وقت كافي للأعداد الجيد للانتقال، حيث لم يوجد وقت لتوفير انتقال سلس وذلك بسبب التشخيص المتأخر للطفل، (ت) الجهل باحتياجات ذوي الإعاقة السمعية من قبل الأسرة او العاملين في مجال التربية الخاصة، (ث) نقص الموارد البشرية والمالية، (ج) محدودية البدائل التربوية لذوي الإعاقة السمعية (أي المكان التربوي، فصل تعليم عام أو فصل خاص أم ....)، (خ) نقص معلومات الاسرة عن عملية الانتقال والمدرسة المستقبلية، وابدى 50% من المشاركين رغبتهم في وجود عملية انتقال واضحة وبسيطة، وابدى 40% من المشاركين رغبتهم في وجود تواصل مع البرامج بشكل فعال.
المرجع
Curle, D., Jamieson, J., Buchanan, M., Poon, B. T., Zaidman-Zait, A., & Norman, N.(2017). The transition from early intervention to school for children who are deaf or hard of hearing: Administrator perspectives. Journal of Deaf Studies and Deaf Education, 22(1), 131–140.
 https://doi-org.sdl.idm.oclc.org/10.1093/deafed/enw067
ترجمة: أسماء الحربي

تعليمات قراءة القصص المصورة التفاعلية لمرحلة ما قبل المدرسة للأطفال الصم وضعاف السمع


في دراسة Trussell واخرون (2018) والتي هدفت إلى معرفة تأثير القراءة التفاعلية على نمو مفردات الأطفال الصم وضعاف السمع، حيث يتم تقديم التدخل (قراءة القصص التفاعلية) من قبل معلم الصم وضعاف السمع وكما يتم تعليم المشاركين خمس كلمات في الأسبوع (ثلاث أسماء، صفة، فعل)، حدث التدخل بثلاث كتب قصصية مصورة في كل أسبوع يتم قراءة كتاب، وشارك في الدراسة 6 أطفال في السنة الثانية من رياض الأطفال يستخدمون اللغة المنطوقة كلغة تواصل، وعند قراءة القصة من قبل المعلم يتم تشغيل عرض تقديمي يحتوي على صور للمفردات المستهدفة، وكما يسأل المعلم الأطفال عدة أسئلة عن القصة باستخدام أسئلة (CROWD) وتعني (C) اكمال الجملة من قبل الطفل، واسئلة (R) وهي التي تشجع الطفل على تذكر تفاصيل القصة، و أسئلة (O) وتعني الأسئلة المفتوحة، واسئلة (Wh) وهي أسئلة لماذا، وأين ، ومن، وماذا، متى، كيف، واسئلة (D) وهي الأسئلة التي تربط القصة بالواقع، واظهرت نتائج الدراسة أن معرفة المشاركين بمعاني المفردات تضاعف إلى ثلاث اضعاف مقارنة بمعرفتهم قبل التدخل، وكما تضاعفت قدرتهم على تسمية المفردات الى ثلاث اضعاف من معرفتهم السابقة.المرجع
Trussell, J. W., Hasko, J., Kane, J., Amari, B., & Brusehaber, A. (2018). Interactive storybook reading instruction for preschoolers who are deaf and hard of hearing: A multiple probe across behaviors analysis. Language, Speech & Hearing Services in 
Schools, 49(4), 922–937. https://doi-org.sdl.idm.oclc.org/10.1044/2018_LSHSS-17-


ترجمة: أسماء الحربي

الثلاثاء، 7 أبريل 2020

التدريب عبر الاتصال بالإنترنت لوالدي الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد

في دراسة التدريب عبر الاتصال بالإنترنت لوالدي الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد (2018) تم تدريب الوالدين عبر الانترنت على كيفية إتاحة فرص التواصل المتكررة لأطفالهم من ذوي اضطراب طيف التوحد وقياس تأثير ذلك على استجابة الوالدين على تواصل الطفل. تم تدريب ثلاثة أمهات وثلاثة أطفال مشخصين بالتوحد تتراوح أعمارهم ما بين 2-5 سنوات، في ولاية ميتشغان بالولايات المتحدة الأمريكية، و تكونت مراحل التدريب من عدة مراحل (1) اختيار نشاط محبب للطفل، ويشترط إتاحته للعديد من فرص التواصل مع الأخذ بالاعتبار طريقة تواصل الطفل، (2) التأكد من أن الطريقة والمفردات تقدم بطريقة ممتعة، وتناسب شخصية الطفل وثقافته، (3) تدريب الأمهات على كيفية دعم تواصل الأطفال أثناء النشاط من خلال سؤال الطفل، و الطلب منه التعليق عما ما حدث أو تخييره مع الانتظار حتى 5 ثوان للاستجابة، أخيرًا، (4) استجابة الأمهات لكل مرة يتواصل أطفالهم معهن. تشير النتائج إلى أن زيادة فرص التواصل التي يقدمها الأمهات لأطفالهن المشخصين باضطراب طيف التوحد، تزيد بالمقابل من تواصل الأطفال، وبالتالي تزيد استجابة الأمهات على هذا التواصل.
المرجع
Douglas, S. N., Kammes, R., & Nordquist, E. (2018). Online communication training for parents of children with autism spectrum disorder. Communication Disorders Quarterly, 39(3), 415-425.‏ https://doi.org/10.1177%2F1525740117727491.

ترجمة: وفاء الغميز